تتعدّد أسباب التنحنح أبرزها الحساسية مثل الحساسية تجاه عث الغبار المنزلي. وهو يُشبه السُّعال الخفيف لتَنقية الصوت.

وقالت الرابطة الألمانية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة إن التنحنح المستمر قد يرجع أيضاً إلى حُرقة المعدة، والتي تحدث بسبب صعود حمض المعدة إلى المريء.
وقد يشير أيضاً إلى ما يعرف “بمتلازمة التنقيط الأنفي الخلفي”، أي نزول الإفرازات الأنفية من المنطقة الخلفية من الأنف إلى الحلق، وذلك بسبب التهاب الأنف.
ومن الأسباب الأخرى للتنحنح المستمر المرض المعروف باسم “رتج زنكر” (Zenker’s diverticulum) والمعروف أيضا باسم “الرتج البلعومي المريئي”، أي نشوء نتوءات على شكل كيس عند التقاء البلعوم مع المريء. وفي حالات نادرة قد ينذر التنحنح المستمر بالإصابة بورم حميد أو خبيث.
ويمكن مواجهة التنحنح المستمر من خلال شرب السوائل بكمية كافية، ويُفضل شرب الماء أو شاي البابونج أو المريمية مع الابتعاد عن المشروبات المحتوية على حمض الفواكه أو حمض الكربونيك. ويراعى أيضاً عدم تناول المشروبات الساخنة جدا أو الباردة للغاية.

وعلى أية حال ينبغي استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء التنحنح المستمر.