ترّددت في أرجاء القرى والبلدات الجنوبية اللبنانية المحاذية للحدود مع الأراضي المحتلة، أصوات انفجارات تبيّن لاحقاً أنّها ناجمة عن مناورة يجريها الجيش الإسرائيلي داخل مزارع شبعا المحتلة، مستخدماً القذائف المدفعية الثقيلة.

وفي السياق، صدر عن قيادة الجيش اللبناني بيان أفاد بأنّ 4 زوارق حربية إسرائيلية أقدمت توالياً على انتهاك سيادة المياه الإقليمية اللبنانية قبالة بلدة رأس الناقورة الجنوبية، لمسافة أقصاها حوالي 314 متراً.

كما لفت البيان إلى تسجيل 11 انتهاكاً للأجواء اللبنانية بشكل عام، منها 8 طائرات حربية إسرائيلية و3 طائرات استطلاع من دون طيّار، حيث نفذت جميعها تتابعاً طيراناً دائرياً فوق مناطق الجنوب وجبل لبنان والبقاع.

من جهتها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أنّ دورية تابعة للجيش الإسرائيلي أقدمت على اختطاف مواطن لبناني، من محلة بسطرة في قرية كفرشوبا المحررة واقتادته إلى داخل الأراضي المحتلة، تزامناً مع تنفيذ الطيران الحربي الإسرائيلي طلعات متتالية على علو منخفض، في أجواء الجنوب عموماً، لاسيما النبطية وإقليم التفاح والقطاعين الغربي والأوسط وصولاً إلى بيروت.

ودعا الرئيس اللبناني ميشال عون يوم الثلاثاء مجلس الأمن الدولي لإدانة الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية.

وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان صحفي إن الرئيس عون طلب اليوم من وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبه” توجيه رسالة عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لإدانة ما ترتكبه إسرائيل من اعتداءات وخروق جوية لسيادة لبنان وللقرار 1701 وذلك بعدما تكثفت الانتهاكات الجوية الإسرائيلية للأجواء اللبنانية”.